كورنيش صوفر… حين يتهيّأ للشتاء

على هذا الممرّ الهادئ، تتساقط أوراق الخريف كأنها رسائل صغيرة تُودّع الضوء وتتهيّأ لدفء المطر.
كورنيش صوفر يبدو اليوم كقصيدة مفتوحة…
الأشجار تخلع آخر ألوانها، والهواء يلمّ بقايا الفصل الماضي برفقٍ يحفظ هيبة المكان.
هنا، تمشي الروح قبل الخطوات.
هنا، الطريق يعرف أسرار العابرين وحنينهم،
ويتهيّأ مثلهم لشتاءٍ يعيد ترتيب الذكريات.
صوفر، حتى صمتها موسيقى.
وكل صباح فيها… يبدأ من القلب.
اعداد :محرر صقحة صوفر نيوز