كورنيش صوفر… وصباحيات صوفرية

صباحٌ يهبط برفقٍ على الحجارة المبلّلة،
والضباب ينسج خيطَه بين أغصان الخريف.
هناك، عند طرف الطريق،
يجلس هذا الصديق الوفيّ كحارسٍ للطمأنينة،
يُصغي لنبض البلدة ويستريح في حضن أمانها.
كأن صوفر تقول له ولنا:
هنا… حتى القلوب التائهة تجد مكانًا دافئًا لتتنفّس.