صباحيات صوفريّة اليوم تشبه هذا الممرّ الحالم…

هادئٌ حدّ القلق، جميلٌ حدّ الوجع.
غادر بابا السلام، فخفَتت الخطى وبقي الصدى معلّقًا فوق الأشجار،
وكأنّ البلاد كلّها تمشي ببطء في هذا النفق نحو شيءٍ لا نعرفه…
نصفُ انتظار، ونصفُ خوف،
وطريقٌ يلمع بعد المطر كأنه يسأل:
إلى أين يأخذنا هذا الزمن؟
صوفر…
جميلة حتى في لحظات الغموض،
ورومانسية حتى في قلب المجهول.