من صباحيات صوفرية التي تشبه الحلم…

الشارع يفرش قلبه بورق الخريف، والأشجار تنحني كبوابة من الضوء نحو فصلٍ جديد.
الهواء يبرد شيئاً فشيئاً، والشتاء يقترب بخطوات هادئة، كعاشقٍ يعرف طريق العودة إلى من يحب.
هنا كورنيش صوفر المطلّ على وادي لملرتين…
حيث لا صوت يعلو على خشخشة الأوراق، ولا ذاكرة تغلب دفء هذا المكان.
قليل من الحنين، كثير من الجمال… وصباح يشبه قصيدة.