أكد وزير الخارجية يوسف رجّي أن تعيين السفير السابق سيمون كرم في لجنة الميكانيزم خطوة إيجابية قد تسهم في تجنيب…

أكد وزير الخارجية يوسف رجّي أن تعيين السفير السابق سيمون كرم في لجنة الميكانيزم خطوة إيجابية قد تسهم في تجنيب لبنان حملة عسكرية إسرائيلية محتملة، آملاً أن تستمر واشنطن في الضغط على تل أبيب لقبول هذه المقاربة. وشدد على أن عمل اللجنة يبقى عسكريًا بحتًا ضمن اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في 27 تشرين الثاني 2024.
وقال رجّي إن إسرائيل تتمسك بمطلب نزع سلاح حزب الله، وهو مطلب ـ وفق قوله ـ لبناني أيضًا لتعزيز سلطة الدولة، مشيرًا إلى أن فرص السلام مع إسرائيل بعيدة جدًا حاليًا. كما أكد أن تفويض كرم يقتصر على ملفات وقف الأعمال العدائية والانسحاب من النقاط المحتلة وتبادل الأسرى.
الوزير رأى أن حزب الله لم يحقق مكاسب عسكرية، وأن الدولة لن تستعيد مصداقيتها إلا ببسط سلطتها على كامل الأراضي وحصر السلاح بيدها. وأضاف أن قرار نزع السلاح مرتبط بإيران، وأن الحزب يعمل على إعادة بناء قوته وتحسين وضعه الداخلي أكثر مما يركّز على الجنوب وإسرائيل.
وفي ما يخص خطة حصر السلاح، أشار رجّي إلى بدء المرحلة الثانية شمال الليطاني مطلع العام المقبل، مع وجود "عتب" أميركي سياسي – لا تقني – على الجيش بسبب غياب موقف واضح من مسألة السلاح.