صوفر نيوز

بينما جددت طهران نفيها أي تدخل في لبنان مؤكدةً عبر المتحدث باسم خارجيتها إسماعيل بقائي أن "حزب الله يتخذ قراره بشأن سلاحه بشكل مستقل"، كشف مصدر دبلوماسي لـ"نداء الوطن" عن اتساع الهوّة داخل الثنائي الشيعي وتباين واضح في مقاربة حركة «أمل» عن مقاربة «حزب الله».
وبحسب المعلومات، رفع الرئيس نبيه بري إلى طهران ثلاثة مطالب أساسية تعكس قلقه من استمرار ربط لبنان بمحاور الصراع:
تحييد لبنان بالكامل عن أي مواجهة إيرانية – إسرائيلية ومنع استخدامه كورقة تفاوض.
فتوى من خامنئي تسمح بتسليم الحزب صواريخ دقيقة ومسيرات، مقابل سعي بري لضمان موافقة واشنطن على صفقة تنهي الحرب.
تمويل عاجل للمتضررين الشيعة الذين خسروا منازلهم وأعمالهم بفعل الحرب.
الرد الإيراني – وفق المصدر – جاء ملتبسًا: موافقة على التمويل فقط، وصمت أمام مطلبَي التحييد والفتوى… صمتٌ قرأته أوساط شيعية على أنه رسالة بحد ذاته بأن الورقة اللبنانية ما زالت في يد طهران.