صباحيات صوفرية.....

صوفر في هذا الصباح لوحة هادئة تتنفس ضباب الجبال، بيوتها تلمع تحت شمس خجولة كأنها تتحضر لعناق الشتاء.
القرميد الأحمر، الطرق الهادئة، والأشجار التي تغيّر ثوبها… كل شيء هنا يقول إن البرد على الأبواب، وإن للمطر موعدًا قريبًا مع هذه البلدة التي تعرف كيف تستقبل الفصول بحب.
صباح صوفر... دافئ رغم برودة الطريق، جميل كابتسامة الغيم الأولى.
صباحٌ صوفريّ دافئ رغم البرد القريب،
صباحٌ بطعم الندى، برائحة التراب،
وبملامح بلدة تحسن فنّ الانتظار والحب.