صباحٌ من كورنيش صوفر…

حيثُ البردُ سيّدُ المكان، وقد أبعدَ بخفّته هواةَ المشي، وترك الطريقَ للسكينة وحدها.
الأشجارُ واقفةٌ كحُرّاسٍ قدامى، عاريةٌ إلا من ذاكرة الخريف،
والأوراقُ المتناثرةُ تهمسُ تحت الأقدام،
صوتٌ خفيفٌ… هو كلّ ما تبقّى من الحياة المستيقظة.
هنا، لا ضجيجَ سوى ارتجاف الورق،
ولا حديثَ سوى صمتٍ دافئٍ يشبه الطمأنينة.
صوفر في هذا الصباح لا تُرى… بل تُحَسّ.