في هذا المنزل الحجري العتيق في صوفر، يسكن الزمن بهدوء.

شبابيكه الخشبية المفتوحة على ذاكرة الجبل، تهمس بحكايات صيفٍ كان أطول، وقلوبٍ كانت أخفّ.
هنا، كانت الصباحات تُشرب على الشرفة مع رائحة الصنوبر، وكانت الضحكات تعلو قبل أن يعرف المكان صمت الغياب.
قرميده الأحمر يحفظ دفء الأيام، وجدرانه تشبه صدور الأمهات، تحفظ الأسرار ولا تشي بها.
كل حجر فيه شاهد على سهرات، على انتظار، على رسائل لم تُكتب لكنها عاشت في النظرات.
من صوفر… حيث الحنين لا يشيخ،
وحيث البيوت لا تُهجر، بل تنتظر.
صباحيات صوفرية – صوفر نيوز