مشهدٌ يغتسل بالنار والسكينة معًا…

شمسٌ تميل ببطء خلف التلال،
تلتحف السماء بلونٍ نحاسيٍّ عميق،
وتصمت البيوت في الأسفل كأنها تُنصت لوداع النهار.
هنا، الضوء لا يرحل فجأة،
بل يترك أثره دافئًا في القلب قبل الأفق.غروبٌ يسرق الأنفاس،
سماءٌ تتوهّج فوق التلال،
والبلدة تستسلم لسكينة المساء…
هل تعرفون أين التُقطت هذه الصورة؟