صباحيات صوفرية ............ من صوفر نيوز

من محطة القطار المهجورة قرب فندق صوفر الكبير، ينهض الصمت شاهدًا على زمنٍ كان يمرّ هنا بنبضٍ هادئ، لا على عجل. جدرانٌ حفظت ضحكات العابرين، وسقوفٌ ظلّلت أحلامًا بسيطة لكنها كبيرة بالمعنى.
هنا، كان الوقت أبطأ، والقلب أصفى، والأيام أكثر صدقًا.
نُمجّد ماضي صوفر لأنه لم يكن مجرّد ذكريات، بل جذورًا حيّة، نرجو أن تمتدّ دفئًا في قلوب أولادنا، ليعرفوا أن الجمال كان هنا… وما زال.
يتضمّن هذا الخبر مقطع فيديو. شاهد الفيديو