يَعِيبُ عَلَيَّ الْحَاسِدُونَ وَإِنَّمَا

أَرَاهُمْ بِهَٰذَا الْعَيْبِ أَوْلَى وَأَجْدَرَا
وَلَسْتُ مُجِيبَاً مَنْ يُرَاقِبُ زَلَّتِي
وَلَا جَزِعَاً مِمَّا يَقُولُ مُكَدَّرَا
وَلَا عَاجِزَاً عَنْ رَدِّ بُهْتَانِهِ وَلَا
مُقِيمَاً لَهُ وَزْنَاً إِذَا مَا تَكَشَّرَا
وَلَٰكِنَّنِي لِلصَّمْتِ أَبْقَى مُلَازِمَاً
لِئَلَّا أُجَارِي فِي السَّفَاهَةِ مَعْشَرَا
طاهر يونس حسين