قُتل ما لا يقل عن 65 شخصًا واعتُقل أكثر من 2300 آخرين في أنحاء مختلفة من إيران خلال 13 يومًا من الاحتجاجات

قُتل ما لا يقل عن 65 شخصًا واعتُقل أكثر من 2300 آخرين في أنحاء مختلفة من إيران خلال 13 يومًا من الاحتجاجات، وفق وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا). وتشير الوكالة إلى أنّ الحصيلة قد تكون أعلى بكثير، في ظل انقطاع الإنترنت وصعوبة التحقق الميداني.
وتُعدّ هذه التطورات من أخطر التحديات التي يواجهها النظام الإيراني منذ سنوات، مع ورود شهادات عن استخدام قوات الأمن الذخيرة الحية وسقوط ضحايا بينهم أطفال، ما أدى إلى ضغط وفوضى داخل المرافق الصحية. في المقابل، نُظّمت تظاهرات مؤيدة للحكومة في عدد من المدن دون اتضاح حجمها.
وتزامن ذلك مع انقطاع شامل للإنترنت لأكثر من 48 ساعة، بحسب «نت بلوكس»، وسط تحذيرات رسمية من «التخريب» والتشديد على ملاحقة المحتجين قانونيًا دون تساهل.