أقرّ محللون عسكريون مقرّبون من الكرملين بعجز البحرية الروسية عن حماية ناقلات النفط المرتبطة بموسكو من الاعتراض الأجنبي

أقرّ محللون عسكريون مقرّبون من الكرملين بعجز البحرية الروسية عن حماية ناقلات النفط المرتبطة بموسكو من الاعتراض الأجنبي، في ظل استمرار الولايات المتحدة بمصادرة سفن خاضعة للعقوبات، كان آخرها ناقلة روسية في شمال الأطلسي. ويعزو التقييم هذا العجز إلى نقص السفن والقدرات اللوجستية والمدى العملياتي، وتعثر برامج التحديث، وتقادم معظم القطع البحرية المتبقية من الحقبة السوفياتية.
ويرى المحللون أن الأسطول الحالي يتيح حضوراً محدوداً في البحار القريبة، لكنه غير قادر على تنفيذ مهام مرافقة بعيدة المدى أو حماية أطقم السفن المدنية، ما يخلق ثغرة قانونية خطيرة. وتعكس هذه المعطيات فجوة متزايدة بين طموحات موسكو البحرية والواقع العملي، خصوصاً بعد تضرر قدراتها منذ حرب أوكرانيا، لتبقى البحرية الروسية بقدرة “نظرية” دون حلول قريبة للأزمة.