افتتاحية صوفر نيوز | بقلم العميد وليد شيا

الاثنين 12/1/2026
إيران بين القمع والتهديد الأميركي
دخلت الاحتجاجات الإيرانية أسبوعها الثالث وسط تصعيد أمني غير مسبوق وعزل سيبراني خانق، في محاولة واضحة لإخماد الحراك بعيدًا عن أعين العالم. ورغم التعتيم، تشير معطيات ميدانية إلى أعداد قتلى ومعتقلين تفوق بكثير الأرقام المعلنة، ما يعكس حجم العنف المستخدم لكسر إرادة الشارع.
عسكريًا، يعتمد النظام خيار الحسم بالقوة، لكنه خيار محفوف بالمخاطر، إذ قد يؤدي إلى توسيع رقعة الغضب الداخلي وتعميق العزلة الدولية. في المقابل، تلوّح واشنطن، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، بإمكانية استخدام القوة إذا استمر استهداف المدنيين، مع تسريبات عن دراسة خيارات عسكرية محدودة.
السؤال المطروح: هل تتدخل أميركا؟
الجواب أن الاحتمال قائم لكنه غير وشيك. فالولايات المتحدة تفضّل حتى الآن الضغط السياسي والردع النفسي، مع إبقاء الخيار العسكري كأداة أخيرة. أما مصير المواجهة، فيبقى مرهونًا بقدرة الشارع الإيراني على الصمود أكثر .