صوفر نيوز

بعد انقشاع العاصفة، تتنفس قرى الجرد الأعلى في عاليه بعمق…
البيوت المتناثرة على السفوح تلبس عباءة بيضاء، كأنها هدنة بين السماء والأرض.
الصمت هنا ليس فراغًا، بل طمأنينة، والثلج لا يبدو قاسيًا بل حارسًا للتعب الذي مرّ.
مشهد يختصر صبر الجبال، ويهمس بأن بعد كل عاصفة جمالٌ ينتظر من يعرف كيف ينظر.