ما هدف زيارة قائد “سنتكوم” إلى إسرائيل في توقيت بالغ الحساسية؟

في توقيت لافت، ومع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، يطرح وصول قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال براد كوبر إلى إسرائيل، وفي عطلة نهاية الأسبوع تحديدًا، أكثر من علامة استفهام حول طبيعة الرسائل التي تحملها الزيارة وأبعادها الفعلية.
هل تأتي الزيارة في إطار تنسيق عسكري عاجل تحسبًا لسيناريوهات مواجهة محتملة مع إيران، أم أنها خطوة استباقية لإعادة ضبط قواعد الاشتباك ورسم خطوط الردع بين واشنطن وطهران؟
وهل الهدف طمأنة إسرائيل وتعزيز جاهزيتها في مواجهة أي تطور إقليمي، أم التحضير لمرحلة جديدة من التصعيد قد تمتد تداعياتها إلى ساحات أخرى، وفي مقدمها لبنان؟
أم أن زيارة كوبر تعبّر عن انتقال الولايات المتحدة من مرحلة إدارة الأزمة إلى مرحلة الاستعداد لخيارات أكثر حدة، في ظل مشهد إقليمي مفتوح على احتمالات تتجاوز الحسابات التقليدية؟