شكراً قطر… حين تتحوّل الأخوّة إلى دعمٍ لا حدود له للبنان.

بقلم العميد وليد شيّا
افتتاحية صوفر نيوز ليوم الثلاثاء 27/1/2026
في زمن الشدائد، تظهر الدول التي لا تكتفي بالكلام، بل تترجم الصداقة فعلًا وموقفًا. وقطر، مرة جديدة، تثبت أنها ليست مجرد دولة شقيقة للبنان، بل سندًا حقيقيًا في أصعب المراحل.
الدعم القطري للجيش اللبناني، والمساعدات الصحية والإنسانية، والمشاريع التنموية، ليست مجرد أرقام أو قرارات سياسية، بل رسالة واضحة بأن لبنان ليس وحيدًا. من رواتب العسكريين إلى دعم المستشفيات، ومن المحروقات إلى المشاريع التنموية، يتجسد الالتزام القطري بصورة تعكس عمق العلاقة الأخوية بين البلدين.
إن ما تقدمه قطر للبنان هو أكثر من دعم مرحلي، إنه رهان على استقرار الدولة اللبنانية وعلى دور مؤسساتها، وعلى قدرة اللبنانيين على النهوض من الأزمات. ومن هنا، فإن الشكر لقطر ليس موقفًا رسميًا فحسب، بل هو صوت كل اللبنانيين الذين يدركون قيمة هذا الدعم في لحظة وطنية دقيقة.
شكراً قطر… لأنك كنتِ دائمًا إلى جانب لبنان، ولأن دعمكِ يتجاوز السياسة إلى الإنسان، ويتجاوز اللحظة إلى المستقبل.