جزيرة إبستين… الجنة التي أخفت الجحيم؟

في قلب البحر الكاريبي، تقع جزيرة صغيرة تُدعى ليتل سانت جيمس.
مكان يبدو، للوهلة الأولى، كقطعة من الجنة: شواطئ خاصة، قصور فاخرة، وحراسة مشددة تحجب كل ما يدور خلف الأسوار.
لكن السؤال الذي لاحق هذا المكان لسنوات هو: ماذا كان يحدث خلف الأبواب المغلقة؟
الجزيرة كانت مملوكة لرجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين، الذي تحوّل اسمه لاحقًا إلى أحد أكثر الأسماء إثارةً للجدل عالميًا.
اتهامات خطيرة بالاتجار الجنسي بالقاصرات، شبكة علاقات واسعة مع شخصيات سياسية واقتصادية نافذة، ونهاية غامضة داخل زنزانته عام 2019… كلها عناصر حوّلت الجزيرة من منتجع فاخر إلى رمزٍ لفضيحة عالمية.
كيف استطاع رجل واحد امتلاك جزيرة كاملة، واستقبال مشاهير ومسؤولين رفيعي المستوى، من دون رقابة حقيقية أو مساءلة جدّية؟
ومن كان على علم بما يجري… ومن اختار الصمت؟
ليتل سانت جيمس ليست مجرد عقار فاخر في الكاريبي،
بل تحوّلت إلى رمزٍ للنفوذ والمال والأسرار التي ما زال العالم يطالب بكشفها، في واحدة من أكثر القضايا التي هزّت صورة العدالة والسلطة في العصر الحديث.
نص خاص – صوفر نيوز