العين الدولية على المرحلة الثانية من «حصرية السلاح»

تتقدّم المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح إلى واجهة الاهتمام العربي والدولي، بوصفها محطة مفصلية سيُبنى عليها مسار واسع من الاستحقاقات السياسية والأمنية والاقتصادية في لبنان. فهذه المرحلة لم تعد تفصيلاً تقنياً أو بنداً إجرائياً، بل تحوّلت إلى معيار جدّي لقياس صدقية الدولة اللبنانية وقدرتها على الالتزام بتعهداتها أمام المجتمع الدولي.
وتربط عواصم القرار بين نجاح هذه المرحلة وبين ملفات أساسية، تبدأ بمؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، مروراً بإجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية، ولا تنتهي عند إطلاق مسار إعادة الإعمار والنهوض المالي والاقتصادي. وعليه، تُعدّ «حصرية السلاح» البوابة الإلزامية لإعادة وصل لبنان بمظلّة الدعم العربي والدولي، بعدما بات واضحاً أن أي مساعدة أو شراكة مستقبلية ستبقى مشروطة بخطوات عملية على هذا المسار.