14 شباط: زمن القيادة الكبيرة

كتب د. وليد صافي
إحياء ذكرى تحرير الشحار ليس مناسبة لنكء الجراح، بل محطة لتثبيت المصالحة الوطنية التي جرت في المختارة برعاية المغفور له البطريرك مار نصرالله صفير والرئيس وليد جنبلاط ، محطة، للانفتاح على المستقبل والاستمرار في دعم الدولة والجيش في استعادة قرار السلم والحرب وحصر السلاح بيدها. الذكرى هي أيضاً رسالة سياسية إلى الأجيال الصاعدة: تمسّكوا بهويتكم، واحفظوا ذاكرتكم الجماعية، واقرؤوا تاريخكم بوعي. فالشعوب التي تصون ذاكرتها وتحمي هويتها ، تصون مستقبلها.