ذكرى الشحّار الغربي… وفاءٌ للتضحيات ومساحة جامعة للتأمّل والمصالحة

صوفر نيوز - 14/2/2026
عشية الذكرى الثانية والأربعين لتحرير الشحّار الغربي، تتجدّد محطة إنسانية جامعة تُستحضر فيها معاني الوفاء والتأمّل والصلاة، بعيداً عن استعادة جراح الماضي أو فتح صفحات طُويت في ذاكرة المصالحة الوطنية. هي ذكرى تُكرّس قيم العيش المشترك وتُحيّي تضحيات من رحلوا دفاعاً عن الأرض والكرامة، في مسارٍ وطني اختار التسامح طريقاً للمستقبل.
وفي هذا السياق، شدّد الرئيس السايق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على أنّ المناسبة ليست موجّهة ضدّ أحد، بل محطة تأمّل ووضع زهرة وفاء في مكانٍ ما، مؤكداً أنّها صفحة انتهت ضمن المصالحة الكبرى التي عُقدت في المختارة، لتبقى الذكرى عنواناً للوحدة لا للانقسام.
كما توقّف جنبلاط عند نهج الأمير السيّد العربي الإسلامي الذي رسم مسار الموحّدين من بعده، مستعيداً أقوال السيّد عبدالله التنوخي حول معاني الصلاة القائمة على السكينة والنية والخشوع، بما يعكس عمق البعد الروحي والقيمي الذي يجمع أبناء الجبل ويعزّز ثقافة التسامح والمصالحة.