خطة الجيش لشمال الليطاني محطة مفصلية للدعم الخارجي ونجاح مؤتمر باريس

تواجه الحكومة اليوم تحديات متشابكة أمنياً واجتماعياً وانتخابياً، في ظل جلسة مرتقبة لمجلس الوزراء في القصر الجمهوري – بعبدا، يتصدّر جدول أعمالها عرض التقرير الشهري للجيش اللبناني حول المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح شمال الليطاني.
وتكتسب الخطة أهمية خاصة لكونها تشكّل اختباراً جدياً لقدرة الدولة على تنفيذ التزاماتها، ما ينعكس مباشرة على مستوى الدعم الخارجي وفرص نجاح مؤتمر باريس المرتقب لمساندة لبنان.
في المقابل، يزداد القلق من تعقيدات الملف الانتخابي بعد رأي هيئة التشريع والاستشارات القاضي باقتراع المغتربين للنواب الـ128 في الداخل، الأمر الذي يضع السلطة أمام استحقاق سياسي ودستوري حساس بالتوازي مع الضغوط المعيشية المتصاعدة.