6 مؤشرات ترفع احتمالات الضربة الأميركية لإيران… والمنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية

تتزايد التحذيرات من اقتراب مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل حشد عسكري غير مسبوق وتصاعد حدة الخطاب السياسي، ما يعزز سيناريو الانتقال من الضربات المحدودة إلى عملية واسعة قد تمتد لأسابيع، وفق ما أوردته نيوزويك.
وأظهرت المعطيات الميدانية إرسال واشنطن حاملات طائرات ومدمرات إضافية إلى المنطقة، في خطوة تعكس تحوّلاً من سياسة الردع إلى التموضع العملياتي، بالتوازي مع تشديد قواعد الاشتباك بعد إسقاط مسيّرة إيرانية اقتربت من القطع البحرية الأميركية.
في المقابل، تحدثت تسريبات عن مناقشات داخل الإدارة الأميركية بشأن حملة عسكرية طويلة الأمد، في وقت تتعثر فيه المفاوضات النووية نتيجة تمسك طهران بمواصلة التخصيب ورفضها تقليص مخزونها من اليورانيوم عالي النسبة.
ميدانياً، كشفت صور أقمار صناعية عن تحصينات وإعادة تأهيل في مواقع نووية إيرانية، ما يعكس استعداداً لضربات محتملة، فيما تواجه القيادة الإيرانية ضغوطاً اقتصادية متزايدة تدفعها إلى اعتماد خطاب مزدوج يجمع بين التهديد وترك باب التفاوض مفتوحاً.
كما برز مضيق هرمز كورقة ضغط أساسية بعد إغلاقه مؤقتاً خلال مناورات عسكرية، وهو ما انعكس فوراً على أسعار النفط وأثار مخاوف من توسع أي مواجهة إلى صراع إقليمي شامل.
ورغم استمرار الحديث عن أولوية الحلول الدبلوماسية، فإن تراكم مؤشرات التصعيد يضع الشرق الأوسط أمام واحدة من أكثر مراحله خطورة، مع تداعيات محتملة على أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي.