انطلاق المرحلة الثانية لحصرية السلاح وتدابير تمهيدية للجيش

أكدت مصادر وزارية لجريدة الشرق الاوسط أن تنفيذ المرحلة الثانية من حصرية السلاح بدأ عملياً عقب قرارات مجلس الوزراء في آب الماضي، عبر العمل على احتواء السلاح في المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني حتى الحدود الدولية، تطبيقاً للقرار 1701 وبسط سلطة الدولة.
وأوضحت أن المقصود بالاحتواء هو منع حمل السلاح أو استخدامه من قبل المجموعات اللبنانية والفلسطينية، من دون الدخول في صدام عسكري مع «حزب الله»، وهو ما شدد عليه رئيسا الجمهورية والحكومة. كما أن تقرير قائد الجيش لم يلق اعتراضاً من وزراء «الثنائي» لاعتماده هذا التوصيف.
وفيما تم انتشار الجيش جنوب الليطاني بسلاسة بالتعاون مع «اليونيفيل»، تبدو المهمة شمال النهر أكثر تعقيداً بسبب الكثافة السكانية ووجود المخيمات الفلسطينية، ما يستدعي إجراءات هادئة لمنع التوتر.
وتندرج في هذا السياق خطوات اتخذتها قيادة الجيش للحد من ظاهرة السلاح، أبرزها تقليص تراخيص حمله ووقف العمل ببطاقات “تسهيل المرور” على الحواجز الأمنية.