ما هو الصاروخ “الفرط صوتي”؟ ولماذا يصعب اعتراضه؟

صوفر نيوز
في الآونة الأخيرة برز مصطلح “الفرط صوتي” بقوة في الأخبار العسكرية، لكن ماذا يعني عملياً؟
ببساطة، يُطلق هذا الوصف على أي صاروخ تتجاوز سرعته 5 ماخ، أي أكثر من خمسة أضعاف سرعة الصوت، فيما تصل بعض الأنواع إلى سرعات تتراوح بين 10 و15 ماخ.
ما الفرق عن الصواريخ التقليدية؟
الصواريخ البالستية التقليدية تسلك مساراً شبه ثابت؛ إذ ترتفع إلى طبقات الجو العليا ثم تهبط وفق خط يمكن لأنظمة الدفاع الجوي حسابه مسبقاً ومحاولة اعتراضه.
أما الصاروخ الفرط صوتي، وخصوصاً الانزلاقي، فيعمل بطريقة مختلفة:
بعد مرحلة الدفع الأولى ينفصل عنه الرأس القتالي، ليُتابع التحليق داخل الغلاف الجوي بسرعة هائلة، مع قدرة على تغيير الاتجاه والارتفاع خلال مساره.
لماذا يُعد اعتراضه صعباً؟
لأنه لا يعتمد على مسار ثابت:
سرعته عالية جداً
يملك قدرة على المناورة
يصعب التنبؤ بنقطة وصوله
وهذا ما يجعل التعامل معه أكثر تعقيداً بالنسبة لمنظومات الدفاع الجوي.
مثال متداول
من بين الصواريخ التي أُثيرت حولها ضجة مؤخراً صاروخ فتاح 2، والذي يُعلن أنه ينتمي إلى فئة الصواريخ الفرط صوتية الانزلاقية ويعتمد على هذه التقنية في الطيران والمناورة.