هجوم في المتوسط أم حادث تقني؟ غموض يلفّ احتراق ناقلة روسية

اندلع حريق كبير على متن ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية Arctic Metagas في البحر المتوسط، فيما لا يزال مصير أكثر من 20 بحاراً على متنها غير واضح حتى اللحظة، وسط غياب بيانات رسمية حاسمة حول طبيعة الحادث أو نتائج عمليات الإنقاذ.
وأفادت تقارير بمشاهدة طائرات دورية تابعة للبحرية التركية تحلّق فوق المنطقة، من دون صدور تأكيد رسمي بشأن تنفيذ عملية إنقاذ ناجحة. في المقابل، تحدثت وسائل إعلام يونانية عن احتمال تعرّض السفينة لهجوم بطائرات مسيّرة أعقبه عدد من الانفجارات، ما أدى إلى اشتعال النيران بسرعة — غير أن هذه الرواية لم تُثبت بعد من أي جهة رسمية.
في ظل التوتر الإقليمي المتصاعد، يثير الحادث مخاوف من انتقال المواجهة إلى البحر، خصوصاً إذا ثبت وجود عمل عدائي. إلا أن الاحتمالات تبقى مفتوحة بين فرضية الاستهداف المتعمّد ووقوع خلل تقني أو انفجار عرضي، بانتظار نتائج التحقيقات والتوضيحات الرسمية.
حتى ذلك الحين، يبقى المشهد محاطاً بالغموض، فيما الأنظار تتجه إلى أي بيان يصدر عن موسكو أو الدول المعنية لتحديد ما إذا كان المتوسط دخل مرحلة تصعيد جديدة… أم أن ما جرى حادث بحري مأساوي في توقيت شديد الحساسية.
يتضمّن هذا الخبر مقطع فيديو. شاهد الفيديو