صوفر نيوز Sawfar News

إخباريّة · سياسيّة · ثقافيّة · رياضيّة · إجتماعيّة

حجم الخطّ

قراءة عسكرية: لماذا لا تكفي القوة البحرية من دون تفوق جوي؟

قراءة عسكرية: لماذا لا تكفي القوة البحرية من دون تفوق جوي؟

اعداد : صوفر نيوز

تشير تقديرات غير رسمية إلى أنه منذ مطلع الثمانينيات، ولا سيما بعد عام 1980، ركّزت إيران على تطوير قدراتها البحرية، حيث عملت على بناء واستيراد وتحديث عشرات القطع البحرية الحربية، بما في ذلك سفن قتالية وغواصات، إضافة إلى مئات الزوارق السريعة الصغيرة والمتوسطة. وتُقدّر بعض المصادر غير المؤكدة عدد الغواصات بنحو 25 غواصة، بينها عدد تم شراؤه من روسيا وأخرى جرى تصنيعها محلياً، إلا أن الأرقام الدقيقة والقدرات الفعلية للأسطول الإيراني تبقى غير معلنة رسمياً.

وبحسب هذه التقديرات غير الرسمية أيضاً، فقدت البحرية الإيرانية في الجولة الأولى من المواجهات الأخيرة عدداً من القطع البحرية، من بينها سفن حربية وغواصة واحدة، من دون تأكيد تحقيق إصابات مباشرة لأهداف معادية حتى الآن. كما يُعتقد أن بعض الغواصات الإيرانية ما زالت منتشرة في البحر العربي وخليج عُمان ومضيق هرمز، مع احتمال استخدامها في عمليات كمائن بحرية أو نشر ألغام، غير أن المعلومات المتوافرة حول نشاطها الفعلي تبقى محدودة.

ويشير خبراء عسكريون إلى أن فعالية أي قوة بحرية تبقى مرتبطة بشكل وثيق بامتلاك تفوق جوي وقدرات دفاعية متقدمة قادرة على حماية القطع البحرية من الطائرات الحديثة والصواريخ الموجّهة. ومن دون هذا الغطاء الجوي، قد تتحول السفن الكبيرة إلى أهداف سهلة في الحروب الحديثة.

لذلك، يرى بعض المحللين أن الأولوية في النزاعات المعاصرة أصبحت لتطوير القدرات الجوية والصاروخية، مثل الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية والطائرات المقاتلة المتقدمة، في ظل التهديدات التي تمثلها الطائرات الشبحية والصواريخ المجنحة في ساحة المعركة الحديثة.

العودة إلى كل الأخبار