واشنطن تدرس السيطرة على جزيرة خرج.. شريان النفط الإيراني

إعداد صوفر نيوز
تدرس الولايات المتحدة بجدية سيناريو تنفيذ عملية عسكرية للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، التي تُعد الميناء الرئيسي لتصدير النفط في إيران، في خطوة قد تشكل ضربة مباشرة للاقتصاد الإيراني في حال تنفيذها.
وتشير تقديرات عسكرية إلى أن الجزيرة الواقعة في الخليج تشكل هدفاً أساسياً لأي عملية برية محتملة، نظراً لأهميتها الاستراتيجية، إذ يمر عبرها نحو 90 في المئة من صادرات النفط الإيرانية. ويرى محللون أن السيطرة عليها ستمنح واشنطن ورقة ضغط كبيرة على طهران، لكنها في المقابل قد تعرض القوات الأميركية لمخاطر عسكرية مباشرة.
وفي هذا السياق، اعتبر الباحث الأميركي مايكل روبن أن تأمين الجزيرة قد يكون خطوة استراتيجية طبيعية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بهدف تقويض قدرة إيران على تمويل نشاطها العسكري.
ويأتي هذا الطرح في إطار النهج الذي يتبعه ترامب في حماية المصالح النفطية للولايات المتحدة، وهو نهج سبق أن ظهر في مواقفه تجاه أزمات دولية أخرى، بينها محاولات الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إضافة إلى التدخل العسكري الأميركي في سوريا خلال ولايته الأولى.