عشيّة الذكرى التاسعة والأربعين لاستشهاد المعلّم كمال جنبلاط

عشيّة الذكرى التاسعة والأربعين لاستشهاد المعلّم كمال جنبلاط، عقد اجتماع حزبي لـ الحزب التقدمي الاشتراكي، وجّه خلاله الرئيس السابق للحزب وليد جنبلاط تحية إلى "الشهيد الكبير وشهداء الغدر الذين سقطوا ظلمًا وعدوانًا من الأبرياء في الجبل".
وقال جنبلاط إن مرور تسعةٍ وأربعين عامًا على هذه الذكرى مرّ سريعًا، مشيرًا إلى أنّ العام الماضي شهد، بعد ثمانيةٍ وأربعين عامًا، سقوط "نظام الاستبداد في الشام"، ما أتاح لغالبية الشعب السوري نيل حقّها، وكذلك لغالبية اللبنانيين الذين قتلهم أو حاول قتلهم النظام السوري السابق.
وأضاف: "في نهاية المطاف هناك محكمة عادية وأخرى إلهية، وبعد المسيرة الطويلة نحيّي جميع شهداء الحزب التقدمي الاشتراكي والمناصرين"، مؤكّدًا أنّ مسيرة الاستشهاد من أجل لبنان والجنوب لم تنتهِ بعد.
وختم بالتأكيد على تحية كل من سقط دفاعًا عن الجنوب وأرض لبنان، مشددًا على محبة "جميع شهداء لبنان مهما كانت انتماءاتهم، لأنهم في النهاية يدافعون عن أرضه حتى وإن اختلفنا معهم في بعض التوجّهات".