على بُعد أمتار من الموت… ظاهرة لبنانية تثير القلق

في مشهد لافت، يتجمّع بعض المواطنين قرب مواقع يُعلن أنها أهداف للقصف، ليس للابتعاد بل للمشاهدة والتصوير، في مزيج من الفضول والاستخفاف بالخطر.
الأخطر، هو الثقة بأن الضربة ستصيب هدفها بدقة من دون أن تمتد آثارها، رغم أن الشظايا والانفجارات لا تعترف بالمسافات القريبة.
ظاهرة تختصر اعتياداً خطيراً على مشاهد الحرب، حيث يتحوّل الخطر إلى مشهد يومي… قد تكون كلفته حياة.