زار المدير العام للأمن العام، اللواء حسن شقير

زار المدير العام للأمن العام، اللواء حسن شقير، إلى معبر المصنع الحدوديّ، يرافقه مستشاره العميد عامر الميس، وكان في استقباله عددٌ من ضبّاط المنطقة، إلى جانب رئيس نقابة الشاحنات المبرّدة في لبنان أحمد حسين.
الجولة حملت رسالةً سياسيّة وأمنيّة واضحة، مفادها أنّ الدولة حاضرة في المعبر، وأنّها تُمسك به أمنيًّا وإجرائيًّا، وتُحاول في الوقت نفسه أن تُسقط الرواية الإسرائيليّة الّتي تُسوّق المعبر بوصفه ممرًّا محتمَلًا لتهريب السلاح. وقد اطّلع شقير على الإجراءات المتّخذة لحماية المعبر، مؤكّدًا أنّ "التدابير الأمنيّة المعتمدة منضبطة وتحت السيطرة".
وأكّد شقير أنّ "الأولويّة المطلقة هي الحفاظ على أرواح العناصر والتجهيزات داخل معبر المصنع الحدوديّ"، مشدّدًا على أنّ "المعبر شرعيّ، ولا يمكن أن يُستخدم لتهريب السلاح". وأضاف شقير أنّ "جميع الشاحنات تخضع لإجراءات تفتيشٍ دقيقة"، واصفًا ما يُتداول عن عمليّات تهريب بأنّه "ادّعاءات غير صحيحة، لا سيّما في ظلّ الواقع السياسيّ في سوريا الّذي لا يسمح بذلك". كما دعا العناصر الأمنيّة إلى "رفع مستوى الجهوزيّة واليقظة والتنسيق الكامل مع الجيش والجمارك"، مؤكدًا أنّ "حماية العناصر والمركز تبقى الأساس".