جدّد الحزب التقدمي الاشتراكي موقفه الداعم للمفاوضات

جدّد الحزب التقدمي الاشتراكي موقفه الداعم للمفاوضات، نظراً لأهمية وجود مسارين مختلفين ينطلقان توازياً: مسار التفاوض اللبناني، والمسار الأميركي–الإيراني، بما يكرّس عدم ربط مصير لبنان بنتائج مفاوضات إسلام آباد، وما قد يترتب عليها، وعدم إفساح المجال أمام إيران لاستخدام لبنان كورقة ضغط لتحقيق مكاسبها الخاصة.
كما شدّد “التقدمي” على أن دعمه لمسار التفاوض يترافق مع التأكيد على جملة من المبادئ التي يراها أساساً للعملية التفاوضية، وهي: اتفاق الهدنة الموقّع عام 1949، مع ضرورة إدخال بعض التعديلات عليه، والقرار الأممي 1701، إضافة إلى بنود اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقّع في تشرين الثاني 2024.