صوفر نيوز – شؤون عسكرية

تواصل حاملة الطائرات الأمريكية USS Gerald R. Ford تسجيل أطول انتشار بحري في تاريخها، متجاوزة حاجز 300 يوم في العمليات، في خطوة غير مسبوقة منذ ما بعد حرب فيتنام، ما يثير نقاشاً واسعاً حول الجاهزية العملياتية والضغط اللوجستي على الأسطول الأمريكي.
وبحسب تقارير عسكرية، فإن هذا الانتشار الممتد تخللته إعادة تموضع متعددة من المتوسط إلى الكاريبي ثم الشرق الأوسط، في إطار عمليات ردع ودعم للعمليات الجارية في المنطقة، ما أدى إلى تمديد غير اعتيادي لفترات الإبحار وتجاوز الجداول التقليدية للصيانة والدورات التشغيلية.
وتشير تقديرات خبراء عسكريين إلى أن طول مدة الانتشار يفرض تحديات مباشرة على الطواقم البشرية من حيث الإرهاق والجاهزية النفسية، إضافة إلى ضغوط متزايدة على منظومة الدعم اللوجستي، خصوصاً في ما يتعلق بالوقود والذخيرة وعمليات الإمداد البحري.
كما أن القيود المفروضة على بعض خطوط الإمداد في مسارح العمليات الحالية دفعت البحرية الأمريكية إلى اعتماد نقاط دعم بديلة بعيدة، ما يزيد من تعقيد إدارة العمليات البحرية ويؤثر على مرونة الانتشار.
ويحذر محللون من أن استمرار هذا النمط من الانتشار الطويل قد ينعكس على جداول صيانة الأسطول ككل، ويخلق سلسلة من التأخيرات التشغيلية في القطع البحرية الأخرى.