أبو الحسن: بحث معمّق لتطوير العلاقات اللبنانية – السورية

أوضح هادي أبو الحسن أن زيارة وليد جنبلاط إلى دمشق ركّزت على تعزيز وتطوير العلاقات بين لبنان وسوريا، على قاعدة احترام سيادة البلدين، مع مراعاة الروابط التاريخية والجغرافية المشتركة.
وأشار إلى أن المرحلة الجديدة في سوريا بعد رحيل بشار الأسد تفتح الباب لإعادة صياغة العلاقة بين البلدين، مؤكداً أن طرح «حلف الأقليات» لم يعد قائماً.
كما كشف عن هواجس مشتركة من تصعيد إسرائيلي، واحتمال إقامة «خط أصفر» يمتد من الناقورة إلى جبل الشيخ، ما يستدعي تنسيقاً لبنانياً – سورياً لمواجهة أي مخاطر محتملة.