مالي: تنسيق ميداني يفاقم تعقيدات الصراع في الشمال

صوفر نيوز
يشهد شمال مالي تطوراً ميدانياً لافتاً مع إعلان جبهة تحرير أزواد وجود تنسيق “تكتيكي” مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، في مواجهة الجيش المالي والقوات الداعمة له وتحديدا الفيلق الافريقي الروسي.
وأوضح المتحدث باسم الجبهة، محمد المولود رمضان، أن هذا التنسيق ميداني ومؤقت فرضته ظروف المعارك، نافياً وجود أي دعم خارجي، ومؤكداً أن هدف الجبهة يبقى السيطرة على كامل منطقة أزواد.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد المواجهات في منطقة الساحل، بالتزامن مع تغيّر في موازين القوى العسكرية، مع تراجع الدور الغربي وزيادة الاعتماد على شركاء جدد، بينهم عناصر مرتبطة بروسيا.
ويرى مراقبون أن هذا النوع من التنسيق يعكس براغماتية عسكرية أكثر منه تقارباً سياسياً، في ظل تعدد الجماعات المسلحة وتداخل مناطق النفوذ، ما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الأمني، وسط غياب أي حل سياسي شامل حتى الآن.