كيف تحمي نفسك من تضخّم البروستاتا؟ خطوات غذائية وصحية تقلّل المخاطر

يُعدّ تضخّم البروستاتا الحميد من الحالات الشائعة لدى الرجال مع التقدّم في العمر، وغالباً ما يتطور تدريجياً مؤثراً على نمط الحياة اليومي، خصوصاً في ما يتعلق بالتبول والنوم.
وتشمل أبرز الأعراض: كثرة التبول، الاستيقاظ الليلي، صعوبة بدء التبول أو إفراغ المثانة، إضافة إلى ضعف أو تقطّع تدفق البول، مع التنبيه إلى أن هذه الأعراض قد ترتبط أحياناً بأسباب أخرى تستدعي التشخيص الطبي.
ورغم أن الحالة تُعتبر جزءاً من التقدّم الطبيعي في السن ولا يمكن منعها بالكامل، فإن الخبراء يشيرون إلى أن نمط الحياة الصحي يساهم في الحد من تطور الأعراض، عبر الفحوصات الدورية، النشاط البدني، ضبط السوائل مساءً، وتقليل الكافيين والكحول.
كما يلعب الغذاء دوراً داعماً، خصوصاً عبر تناول الخضراوات الصليبية مثل البروكلي والقرنبيط، والأسماك الدهنية الغنية بأوميغا 3، والطماطم الغنية بالليكوبين، إضافة إلى الشاي الأخضر والتوت كمصادر لمضادات الأكسدة.
في المقابل، يُنصح بتقليل اللحوم الحمراء والمصنّعة، والحد من الإفراط في منتجات الألبان، نظراً لارتباطها المحتمل بزيادة المخاطر الصحية المرتبطة بالبروستاتا.
وفي المحصلة، يبقى الوعي المبكر والفحص الدوري أساسياً للحفاظ على صحة أفضل وجودة حياة أعلى.
صوفر نيوز