حادثة قبيع ترفع منسوب القلق الأمني... وأبو الحسن يدعو إلى التهدئة

في لحظة لبنانية شديدة الحساسية سياسيًا وأمنيًا، برزت حادثة قبيع في المتن الأعلى بعد تعرّض النائب هادي أبو الحسن لمحاولة اعتداء مسلح أثناء قيامه بواجب اجتماعي، ما استدعى استنفارًا سياسيًا وأمنيًا واسعًا.
وأكد البيان الصادر عن الحزب الحزب التقدمي الاشتراكي
ضرورة ترك القضية بعهدة القضاء والأجهزة الأمنية، مع التشديد على التهدئة ومنع أي استغلال سياسي أو إعلامي للحادثة، وقطع الطريق أمام أي فتنة داخلية.
وتلقى أبو الحسن اتصالات تضامن من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، فيما شدد على الثقة بمؤسسات الدولة لكشف الملابسات، مؤكدًا أن “لا شيء ينال من عزيمتنا أو ثباتنا”.
كما أشار إلى أن مواقف المعتدي على وسائل التواصل حملت طابعًا عدائيًا، داعيًا الأجهزة الأمنية والقضائية إلى كشف حقيقة ما جرى، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتحصين الاستقرار الداخلي ومنع إعادة إنتاج مناخات التوتر والانقسام.