صباحيات صوفرية من صوفر نيوز

هنا… في هذا البيت الحجري المهجور، ما زال الدفء يسكن الجدران وإن غاب أهله.
نوافذه المطفأة تشبه عيونًا تنتظر، تحفظ ضحكاتٍ قديمة وهمسات مساءات صوفرية كانت تبدأ بالقهوة وتنتهي بالنجوم.
الحجارة لم تبرد، بل تشبّعت بالحنين، والريح التي تعبره كل صباح تحمل أسماءً رحلوا وذكرياتٍ لا تشيخ.
بيتٌ هجره الزمن، لكن القلب ما زال يعود إليه… كأنه أول الحب وآخره.