لبنان بين مفاوضات البنتاغون وتداعيات التصعيد والعقوبات

إعداد محرر صفحة صوفر نيوز
يستعد الوفد العسكري اللبناني للمشاركة في المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية في البنتاغون يوم الجمعة المقبل، في محطة تُعد حساسة سياسياً وأمنياً، وسط تداعيات العقوبات الأميركية الأخيرة التي طالت للمرة الأولى ضباطاً في الجيش والأمن العام اللبناني.
وتأتي هذه الجولة في ظل ضغوط داخلية وخارجية متزايدة لدفع لبنان نحو تطبيق قراراته المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة، بما يشمل ملف سلاح حزب الله، في إطار ما يُطرح كمسار “استراتيجية إنقاذ” وخروج من الأزمة الراهنة.
وبالتوازي، تبرز انعكاسات التفاهمات الأميركية–الإيرانية المحتملة على الساحة اللبنانية، مع تأكيدات إسرائيلية نقلها مسؤولون بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شدد خلال اتصالاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حرية التحرك ضد ما وصفه بالتهديدات، بما فيها في لبنان، وهو ما أيده ترامب وفق الرواية ذاتها.
وتضع هذه التطورات لبنان أمام مرحلة دقيقة تتداخل فيها المسارات التفاوضية مع الضغوط السياسية والأمنية، في ظل ترقّب لما ستؤول إليه جولة البنتاغون المقبلة.