جنبلاط يتحرك بصمت على خط التهدئة… ولقاء بعبدا يبحث تحصين الداخل

تتجه الأنظار إلى الحركة السياسية الهادئة التي يقودها الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في هذه المرحلة الحساسة، حيث يلتزم الصمت الإعلامي بالتوازي مع سلسلة اتصالات ولقاءات بعيدة من الأضواء، في محاولة لاحتواء التوترات الداخلية ومنع انزلاق البلاد نحو مزيد من الانقسام.
وفي هذا السياق، جاءت زيارته أمس إلى قصر بعبدا برفقة النائب وائل أبو فاعور ولقاؤه رئيس الجمهورية جوزاف عون، حيث تركز البحث على سبل الحد من الانقسامات الداخلية ومنع تفاقمها، إضافة إلى مناقشة خطوات تهدف إلى إعادة جمع اللبنانيين حول أولويات وطنية مشتركة تعزز تماسك الساحة الداخلية في مواجهة الأخطار المتصاعدة.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد الضغوط العسكرية والسياسية على لبنان، ما يرفع من أهمية أي مساعٍ داخلية لخفض التوتر وتحصين الاستقرار الوطني.
إعداد محرر صفحة صوفر نيوز