العدوان الإسرائيلي على البقاع الغربي: استهدافات تمتد إلى منشآت المياه والقرعون وسط تصعيد متواصل في الجنوب

إعداد محرر صفحة صوفر نيوز
يشهد البقاع الغربي في لبنان تصعيداً عسكرياً لافتاً في إطار الاتساع المستمر للعمليات الإسرائيلية على مختلف المحاور الجنوبية، حيث سُجّل في الأيام الأخيرة تكثيف للإغارات الجوية على محاور مشغرة وسحمر وطريق القرعون.
وبحسب المعطيات الميدانية، طالت الغارات سيارات عابرة ومتوقفة وأحياء مأهولة، إضافة إلى استهداف منشآت تابعة لمصلحة مياه الليطاني المشرفة على سد القرعون، في تطور يُعد الأول من نوعه لجهة طبيعة الأهداف المرتبطة بالبنية التحتية المائية والزراعية في المنطقة.
وتشير التقديرات إلى أن بلدات مثل مشغرة وسحمر تعرضت لأضرار واسعة النطاق قُدّرت بنحو 60% من الأبنية والمنازل، في ظل استمرار الضربات المتكررة منذ فترات سابقة.
كما شهد محيط بحيرة القرعون، في منطقة البقاع الغربي، استهدافات طالت منشآت سياحية ومقاهٍ على ضفاف البحيرة والطريق المؤدية إليها، إضافة إلى تسجيل ضربات قرب مواقع للجيش، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وعسكريين وفق ما أوردته مصادر محلية.
وتطرح هذه التطورات، بحسب قراءات إعلامية، تساؤلات حول أهداف التصعيد في عمق البقاع الغربي، في وقت يتزامن فيه مع ضغط عسكري متواصل على محاور الجنوب، لا سيما باتجاه مناطق صور والنبطية، ضمن مشهد ميداني متصاعد يمتد على أكثر من جبهة داخل الأراضي اللبنانية.