صوفر نيوز Sawfar News

إخباريّة · سياسيّة · ثقافيّة · رياضيّة · إجتماعيّة

حجم الخطّ

آل جنبلاط.. حرّاس الوحدة الوطنية!

آل جنبلاط.. حرّاس الوحدة الوطنية!

د. محمد شيا

الإعلام الذي يقصف وليد جنبلاط الآن بأقسى العبارات لأنه في "لحظة تخلٍ" لا تغتفر، قال أن فلاناً هو كالنبي موسى، أي يملك عصاً "سحرية" عجائبية لحلّ مشكلاتنا الشائكة! كلامٌ صحيح، متواضع، واقعي، إذ لا أحد يملك القدرة العجائبية على حل المشكلة الشائكة الراهنة التي لم يسبق لها مثيل!

بسرعة البرق انبرى بعض الإعلام يتهم وليد جنبلاط بتهديد العيش المشترك في الجبل!

مساكين هؤلاء، الى درجة الغباء؛ هم أطفال لا يعرفون وليد جنبلاط ولا كمال جنبلاط ولا الست نظيرة جنبلاط ولا سعيد جنبلاط، على سبيل المثال لا العدّ!

وليد جنبلاط حمل بصدره قرار المصالحة والعودة الى الجبل وكلفه ذلك الاصطدام المباشر بالنظام السوري؛

كمال جنبلاط، جاءه بشير الجميل بأسماء المجرمين الذين قتلوا شقيقته ليندا في بدارو في ٢٦ ايار ١٩٧٦؛ قال له كمال جنبلاط: لا اريد ان أرى الأسماء!

سنة ١٩٢٥، حرّر رجال الثورة السورية الكبرى إقليم البلاّن، واندفعوا صوب العرقوب وحاصبيا بهدف طرد الفرنسيين منها، ارسلت الست نظيرة مشايخ دين التقوا قادة الثوار واقنعوهم ان الوضع اللبناني مختلف ولا يحتمل اندفاع الثورة السورية نحو الداخل اللبناني، فانقذت المنطقة من فتنة طائفية كان يعدّ لها الفرنسيون؛

حين ضعف منتصف القرن التاسع عشر موقع الروم الكاثوليك في لبنان، واشتدّ عود الروم الارثوذكس باشتداد قوة الامبرطورية الروسية، حاولت مرجعيات ارثوذكسية وضع يدها على دير المخلّص الكاثوليكي في جون - وكانت الارض هدية من آل جنبلاط- شكا الكاثوليك ظلامتهم الى سعيد جنبلاط، فكتب الى بطريرك الروم الارثوذكس، قائلاً له ما معناه: هذا ديري، ارجو الانتباه!

وليد جنبلاط، وآل جنبلاط، كما سائر الزعامات الدرزية حريصة على ترسيخ الوحدة الوطنية في الجبل، وكل لبنان. اكثر بكثير من بعض المدّعين المنافقين، المصطادين في مستنقع الفتنة الآسن، الذي يُفترض أننا غادرناه الى غير رجعة!

https://anbaaonline.com/news/329089

العودة إلى كل الأخبار