جنبلاط يحذّر من “الفتنة الكبرى” في لبنان: مخاوف من مخططات إسرائيلية لتهجير الجنوب وتغيير الواقع الجغرافي

في ظل الحديث المتزايد عن احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران خلال نهاية الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل، برزت مواقف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في حديثه لقناة “الجزيرة”، محذراً مما وصفه بالانزلاق نحو الفتنة في لبنان والمنطقة، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان وتداعياتها الميدانية.
وأشار جنبلاط إلى مخاطر الاستهدافات المتواصلة في الجنوب، معتبراً أن ما يجري قد يندرج ضمن مسار أوسع يهدد الذاكرة التاريخية للمنطقة عبر تدمير القرى والمعالم الأثرية، ما يثير قلقاً متزايداً من تغييرات ديموغرافية وجغرافية في الجنوب اللبناني.
وفي السياق، نقلت مصادر سياسية أن مواقف جنبلاط المتكررة تعكس خشية من مشاريع أوسع تتجاوز لبنان، وترتبط بتطورات إقليمية معقدة، وسط اتهامات متداولة بأن الحكومة الإسرائيلية تستفيد من الظروف الحالية لدفع مشروع توسعي في المنطقة.
وأضافت المصادر أن الانتقادات الموجهة للسياسة الأميركية في المنطقة ليست جديدة، معتبرة أن ما يجري ميدانياً في لبنان، خصوصاً في الجنوب، يتم ضمن تداخل واضح في الأدوار الدولية والإقليمية، الأمر الذي يفاقم المخاوف من استمرار التصعيد وتداعياته الإنسانية.