اتصالات لبنانية ودولية تطوّق التدهور الأمني.. وبري اشترط موقفاً أميركياً واضحاً قبل إعلان موقف حزب الله

إعداد محرر صفحة صوفر نيوز
مع تصاعد المواجهات العسكرية في الجنوب اللبناني، تكثفت الاتصالات اللبنانية والدولية لاحتواء التصعيد ومنع انفلات الوضع الأمني، وصولاً إلى الإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله».
ودخل الاتفاق حيّز التنفيذ بعد إعلانه، وسط أجواء وصفت بالهشّة، حيث أفيد عن تسجيل خروقات وغارات خلال الفترة الفاصلة التي سبقت تثبيت الهدوء.
وبحسب المعلومات، شاركت الولايات المتحدة والسعودية وقطر في مساعٍ دبلوماسية مكثفة لإنجاز الاتفاق، كما جرت اتصالات مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي تواصل بدوره مع «حزب الله».
وأفادت المصادر أن الرئيس بري اشترط صدور موقف أميركي واضح يتضمن التزاماً إسرائيلياً بوقف إطلاق النار، قبل إعلان الحزب موقفه الرسمي، وهو ما تحقق عبر إعلان إسرائيلي الالتزام بالهدنة، مع الحديث عن استمرار الاحتفاظ بما يسمى «المنطقة الآمنة» بعمق 10 كيلومترات.
وعقب ذلك، أعلن مسؤول في «حزب الله» التزام الحزب باتفاق وقف إطلاق النار بعد تبلغه القرار.
ويبقى الاتفاق أمام اختبار ميداني وسياسي، في ظل استمرار حالة الترقب ومخاوف اللبنانيين من تجدد التصعيد.