لبنان أمام مرحلة سياسية دقيقة بعد توقيع "الاتفاق الإطاري"... وبري: لن يُنفّذ ولا تلعبوا بالجيش

إعداد محرر صفحة صوفر نيوز
دخل لبنان مرحلة سياسية شديدة الحساسية عقب توقيع "الاتفاق الإطاري" مع إسرائيل برعاية أميركية، في تطور يُعد من أبرز التحولات السياسية منذ انتهاء الحرب الأخيرة، وسط انقسام داخلي واسع حول تداعياته السياسية والدستورية والأمنية.
وتعتبر السلطة أن الاتفاق يشكل مدخلاً لاستعادة السيادة، وتأمين انسحاب إسرائيلي تدريجي، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، فيما يرفضه حزب الله ويعتبره تنازلاً عن ثوابت المواجهة مع إسرائيل.
وفي موازاة ذلك، نقلت المعلومات أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أكد أن الاتفاق "لن يُنفّذ"، محذراً من أي مساس بقيادة الجيش اللبناني، بالقول: "لا تمزحوا بإقالة هيكل ولا تلعبوا بالجيش."
على الصعيد الدولي، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعم واشنطن للمسار الجديد خلال اتصال مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، فيما أعلنت فرنسا استعدادها للمساهمة في تنفيذ الاتفاق وتحقيق أهدافه.