«الأنباء»: حملة على جنبلاط تستهدف دوره الوطني... و«اللقاء الديمقراطي» يتمسك بالثوابت

إعداد محرر صفحة صوفر نيوز
تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى لأحداث السويداء، والمطالبات بإجراء تحقيق وطني ودولي عادل وشفاف لمحاسبة المسؤولين عن المجازر، تناولت صحيفة «الأنباء» ما وصفته بحملة مبرمجة تستهدف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط ودوره السياسي والوطني.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الحملة تأتي في ظل تطورات إقليمية ودولية قد تعيد رسم ملامح المنطقة، معتبرة أن استهداف جنبلاط في هذا التوقيت يهدف إلى النيل من مواقفه الداعية إلى حماية لبنان، والحفاظ على السلم الأهلي، ورفض مشاريع التقسيم والفدرلة وإثارة الانقسامات الطائفية والمذهبية.
ونقلت «الأنباء» عن مصادر متابعة أن الحملة لا تستهدف شخص وليد جنبلاط فقط، بل تطال لبنان واستقراره، معتبرة أن جنبلاط شكّل خلال مسيرته السياسية الممتدة لعقود عاملاً أساسياً في منع الفتن الداخلية والدفاع عن صيغة العيش المشترك.
وأضافت المصادر أن التصعيد الإعلامي والسياسي ضده لن يغير من الوقائع، ولا من المواقف التي اتخذها خلال المحطات الوطنية الكبرى، محذرة من محاولات إعادة إنتاج خطاب الانقسام الداخلي في مرحلة حساسة تمر بها المنطقة.
وفي المقابل، أكد نواب «اللقاء الديمقراطي» والحزب التقدمي الاشتراكي تمسكهم بخياراتهم السياسية وثوابتهم الوطنية. فقد شدد النائب وائل أبو فاعور على أن حملات التحريض لن تؤثر على قناعتهم بمواقف جنبلاط ودوره القيادي، فيما أكد النائب هادي أبو الحسن أن جنبلاط «حامل الأمانة وحامي الهوية»، مشدداً على الثبات في مواجهة الحملات.
بدوره، أكد النائب أكرم شهيب أن المختارة ستبقى، بحسب تعبيره، «درعاً للوطن» ومرجعية وطنية، مشيراً إلى أن الضغوط والحملات لن تنال من دورها التاريخي.