عام على رحيل زياد الرحباني... والموسيقى لا تزال تنطق باسمه

إعداد محرر صفحة صوفر نيوز
في الذكرى الأولى لرحيل الموسيقار والمسرحي الكبير زياد الرحباني، يستعيد اللبنانيون إرثاً فنياً وثقافياً استثنائياً ترك بصمة لا تُمحى في الموسيقى والمسرح والفكر.
رحل الجسد، لكن بقيت الألحان والكلمات والمواقف حاضرة في الذاكرة، شاهدة على مسيرة فنانٍ آمن بأن الفن رسالة، فلامس وجدان الناس وعكس همومهم وآمالهم بصدق وإبداع.
عام مضى على الغياب... ولا يزال زياد الرحباني حاضراً في كل لحن، وكل مسرح، وكل ذاكرة لبنانية.