وليد جنبلاط يوقّع مذكراته «قدر في هذا المشرق»: الحوار مع «حزب الله» وتحسين العلاقة مع سوريا ورفض التطبيع

إعداد: محرر صفحة صوفر نيوز
وقّع وليد جنبلاط مذكراته بعنوان «قدر في هذا المشرق»، مستعيداً محطات نحو خمسة عقود من العمل السياسي، ومتحدثاً عن رؤيته للمرحلة الراهنة في لبنان والمنطقة، والعلاقات مع سوريا و«حزب الله» وإسرائيل.
وقال جنبلاط إن الطريق السياسي الذي بدأه بعد اغتيال والده كمال جنبلاط لا يزال «صعباً جداً ومليئاً بالمخاطر»، مشيراً إلى أن نجله تيمور تسلّم المسؤولية منذ سنوات، لكنه اضطر إلى العودة للقيام بدور أكبر بفعل حرب غزة وتداعياتها على لبنان.
الحوار مع «حزب الله»
شدد جنبلاط على ضرورة الحوار مع «حزب الله»، معتبراً أن مقاتليه «أتوا من لبنان، من الجنوب والبقاع، وهم ليسوا غرباء»، محذراً من العودة إلى النظريات الانعزالية في التعامل مع مكونات المجتمع اللبناني.
سوريا: دولة إلى دولة
ودعا إلى تحسين العلاقات اللبنانية ــ السورية «من دولة إلى دولة»، مع رفض أن يكون لبنان «ملحقاً بسوريا»، معتبراً أن تمتين العلاقة بين البلدين يمكن أن يساهم في تعزيز الوحدة الوطنية اللبنانية.
التفاوض مع إسرائيل
أعلن جنبلاط تأييده مبدأ التفاوض مع إسرائيل، مباشرة أو عبر وسيط، لكنه اعتبر أن لبنان دخل المفاوضات «بورقة ضعيفة»، وكان عليه التمسك بالاتفاقيات القائمة، وفي مقدمها اتفاق الهدنة.
وحذر من أن ما يجري في الجنوب يتجاوز العمليات العسكرية إلى تدمير منهجي للبيوت والحجر والتراث والمقابر، معرباً عن خشيته من انعكاسات أي مسار نحو التطبيع على الثوابت اللبنانية.
رسالة إلى الداخل
وفي ختام حديثه، دعا جنبلاط إلى عدم تحميل لبنان أدواراً تفوق قدراته وسط التحولات الإقليمية، قائلاً: «لنبقَ على قدرنا في لبنان»، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية والحوار وتحسين العلاقة مع سوريا.
كما شدد على أن مذكراته تمثل وجهة نظره وليست «حقيقة نهائية»، مؤكداً أن لكل شخص روايته وقراءته للأحداث.
صوفر نيوز | قسم الشؤون السياسية والأمنية