علي الطاهر تعيد رسم مسار المفاوضات

إعداد محرر صفحة صوفر نيوز
تدخل مفاوضات روما مرحلة أكثر تعقيداً، مع بروز تلال علي الطاهر كعقدة أساسية أمام توسيع «المناطق التجريبية» واستكمال آلية التحقق من انتشار الجيش اللبناني.
وفيما يواصل الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد اتصالاته بين بيروت وتل أبيب لتقريب وجهات النظر، تبدو إسرائيل متمسكة بربط أي خطوات جديدة بانسحاب حزب الله من المنطقة.
وبذلك، لم تعد علي الطاهر مجرد نقطة عسكرية، بل تحولت إلى اختبار فعلي للاتفاق الإطاري. فإما أن تنجح الوساطة الأميركية في إيجاد صيغة تسمح بتوسيع الانتشار اللبناني، أو يبقى الاتفاق عالقاً عند حدود الترتيبات الأولية.
ومع استمرار الضغط الميداني الإسرائيلي، تصبح أي خطوة حول علي الطاهر قادرة على التأثير مباشرة في مسار المفاوضات، ما يجعل المرحلة المقبلة مفتوحة على تسوية جزئية أو تصعيد تدريجي.